الأربعاء، 3 ديسمبر 2008

زيارة الى طبيب نفسى.






انفجار فى طابا


انفجارات فندق غزاله شرم الشيخ
انفجارات السوق القديم شرم الشيخ
انفجارات خليج نعمة شرم الشيخ
انفجارات سوبر ماركت غزالة دهب
انفجارات
انفجارات
انفجارات
طبعا الانفجارات بالاضافة انها امر يحزن
وقتلى وجرحى
وخراب
الا انه كان لى امر اخر
ولاننى شبه ملتزم
وزوجتى ترتدى النقاب
ولان معظم العاملين بالبلد تضرروا
اصبح الناس ينظروا لنا نظرة
على اننا متخلفين
او اننا ارهابيين
او اننا من قمنا بالتفجيرات
بقيت بالمنزل انا وزوجتى لا نخرج لفترة
وفى النهاية قررنا الذهاب الى منزل اهلى بالاسكندرية فى اجازة
الى ان تهدا الامور
ولكن ما اصابنى قد اصابنى
ضغط عصبى
وارتفاع الضغط
بالاضافة الى صداع تملك من كل راسى ولم يتركنى ابدا..
حجزت بالواسطة وعن طريق المعارف والاصدقاء عند طبيب نفسى
على فكرة لا يتمكن احد من الحجز عند الرجل لانه متخصص..
ومن اكبر دكاترة الاسكندرية..
ومدير مستشفى المعمورة النفسى...
وكل اهالى الاسكندرية يعرفون المعمورة...
وما ادراك ما المعمورة....
داخلها مفقود....
وخارجها مفقود....
المهم كان موعدى فى الساعة الثانية عشرة مساءا..
اى منتف الليل...
تخيلت قبل ذهابى للطبيب النفسى..
اننى ذاهب الى صديق
واننا سنكون اصدقاء
وستطول الجلسة
وساحكى له كل شئ عن حياتى
وخصوصيات....
واخذت عهد على نفسى
ان اكون معاة صريح تماما...
ذهبت الى عيادة الطبيب النابغة
وكانت اول صدماتى
العيادة بها اكثر من 20 مريض غيرى
وما فيش كرسى انتظر علية
بالاضافة انى انتظرت اكتر من ساعة
فضلت ان اجلس واتابع المرضى النفسيين بالعيادة
وحفظنا الله واياكم من الامراض
كان المريض يدخل مجرد ربع ساعة بالكتير
واحيانا خمس دقائق
بصراحة من البداية كدة
صعب على هذا الطبيب
كيف سيباشر عمله فى هذا الضغط الكبير
وكيف يذهب الى المستشفى وهو مازال بالعيادة الى الساعة الواحدة صباحا...
المهم جاء دورى ودخلت.....
رحب بى وكاننى زبون داخل اتوبيس شرق الدلتا
وجلست وامامى جلست زوجتى
نظر ..لى...
وسالنى عن مشكلتى...
بصراحة انا كنت عايز اخرج...
مشكلتى مين ياعم...........
دة انت الى محتاج تحكى عن مشكلتك....هههه اة والله
كان الطبيب رجل فى الاربعين
لحيتة تصل الى صدرة حافف الشارب...
حليق الراس...
حكيت له عن صداعى
سالنى ما الاسباب
بدات اقص اننى عصبى شوية
والناس مغلبانى....
تركنى ونظر الى زوجتى...
وكانه لم يعجبة شكلى....
فسالها بكل ثقة
انتى اخته......!!!!بصراحة كنت عايز اقوله انت مال اهلك بتكلمها ليه ؟
كانت زوجتى تنظر للارض...
ولم تجيبة...
ولكنى نظرت له بكل غضب ومبتسما....فى ان واحد ..
يا دكتور دى زوجتى...مرااااااااااااااتى
المهم رجع بكرسية الفخم للخلف.....واخذ نفسا عميقا.
ووضع يدة على راسة.
ونظر الى
وقال لى
لا تاخذ الامور
على اعصابك
واخذ قلم وورقة.......
وكتب لى على بعض الادوية.....
طبعا لقد حمدت الله انى خرجت من مستشفى المجانين معافى سليم.....
ونظرت الى زوجتى ونظرت الى....
وضحكنا.......
وقلنا الله يكون فى عونة......
نظرت الى الروشتة فاذا بها......
بعض المهدئات.....
والادوية التى تعتبر من المخدرات......
وطبعا انا عدو الادوية.
اقسمت الا اتناولها والا اشتريها
وعند اذن.
عرفت سر كثرة المرضى عند الطبيب.......
بما انه مدير عام اكبر مستشفى نفسى بمصر.....
فكل هؤلاء المرضى........
قد اتوا الى عيادته...
طالبين المهدئات الممنوعة الا بامر طبيب............
وهناك بعض الحالات الشديدة كا لمعاقين ذهنيا......
والتى يتوجب عليهم ان يجدوا الرعاية داخل المستشفى
ولكن لكى يتمكنوا من هذة الرعاية
يجب ان يمروا على السيد الطبيب
ويدفعوا له الفيزيتا لانه مدير المستشفى..





ومازلت احبك يا بلادى

هناك 3 تعليقات:

غير معرف يقول...

ك جديد ، وأنا دائما البحث على الانترنت عن المواد التي يمكن أن تساعدني. شكرا لكم نجاح باهر! شكرا لك! أردت دائما أن أكتب شيئا في موقعي من هذا القبيل. يمكن لي أن أعتبر جزءا من مشاركتك لبلدي بلوق؟

Zakzok يقول...

شاكر مرورك وتعليقك واهلا بك دوما

غير معرف يقول...

وأخيرا ، حصلت على ما كنت أبحث عنه! أنا بالتأكيد تتمتع كل قليلا من ذلك. سعيد أنا تعثرت في هذه المادة! ابتسامة لقد قمت بحفظها للتحقق من الاشياء الجديدة التي ترسلها.