| ||||
| ||||
الإسلام اليوم/ علاء البشبيشي قالت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية إن صعود المدير السابق لوكالة الطاقة الذرية، محمد البرادعي، في مصر بعد رحيل الرئيس مبارك، يضر بأمن إسرائيل. وحذرت الصحيفة من أن ترك الرئيس حسني مبارك للسلطة الآن، سيخلف فراغا سياسيا سيملؤه الإخوان المسلمون، التي وصفتها بأنها الجبهة التي تتبنى أفكارا إسلامية متطرفة الأكثر تأثيرا في العالم. جاء ذلك في مقال حمل عنوان (البرادعي ليس الحل) للكاتب الإسرائيلي "ماثيو برودسكي" مدير القسم السياسي بمركز السياسة اليهودية بالعاصمة واشنطن، قال فيه: "الاسم المطروح باستمرار كخيار محتمل لقيادة الحكومة الانتقالية بعد رحيل مبارك، هو المدير السابق لوكالة الطاقة الذرية، محمد البرادعي. وتحقيقا لذلك، اجتمع السفير الأمريكي في القاهرة بالبرادعي يوم الثلاثاء الماضي. لكن نظرة إلى سجل هذا الأخير تظهر أنه لن يكون فقط مرشحا ضعيفا، لكنه أيضًا سيعزز فرص الإخوان المسلمين للصعود، ويعزز إمكانية أن تصبح إيران قوة نووية". وهاجم الكاتب الإسرائيلي البرادعي، قائلا: إن فترة رئاسته للوكالة الذرية لم تكن منتجة أو بناءة، مشيرة إلى عدم وقوفه في وجه البرنامج النووي الإيراني بما يتوافق مع التوجهات الأمريكية الإسرائيلية المصرية. وأضاف "برودسكي" إن أي انتقال للسلطة في مصر من نظام استبدادي إلى ديمقراطية فاعلة سوق يستغرق وقتا، حتى تستطيع الأحزاب المعتدلة والعلمانية ترتيب أوراقها المبعثرة منذ 30 عاما بسبب قمع مبارك. وينبغي على الولايات المتحدة دعم هذه الجهود. لكن تقدم محمد البرادعي سيسرع من صعود الإخوان المسلمين بينما سيضر بأمن إسرائيل. وهو ما عتبره الكاتب الإسرائيلي "خطوة صريحة في الاتجاه الخاطئ". | ||||
السبت، 5 فبراير 2011
يديعوت: صعود البرادعي يضر بأمن إسرائيل
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق